يمثل بدء العام الدراسي الجديد فترة مليئة بالحماس والفرص للنمو والتعلم واكتساب الخبرات الجديدة. بالنسبة للعديد من الأطفال، تعني العودة إلى الصف الدراسي إعادة التواصل مع الأصدقاء، والتعرف على المعلمين الجدد، وخوض تحديات وتجارب جديدة.

  مع حلول فصل الصيف، تتطلع العديد من العائلات إلى الإجازات والاسترخاء وأخذ استراحة من الروتين المدرسي. وبينما يُعد وقت الراحة أمراً مهماً، فإن الصيف يمثل أيضاً فرصةً قيّمةً لمساعدة الأطفال على اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها لعودةٍ ناجحةٍ إلى المدرسة.

بصفتكم أولياء أمور، تحتفلون بكل محطة مهمة في حياة أبنائكم؛ كلماتهم الأولى، وخطواتهم الأولى، وأيامهم الأولى في المدرسة. ولكن ماذا يحدث بعد انتهاء المرحلة الدراسية؟ بالنسبة للعديد من أسر المراهقين والشباب من ذوي اضطراب طيف التوحد أو الاحتياجات النمائية، قد تبدو هذه المرحلة الانتقالية غير واضحة، بل وقد تكون مصدرًا للقلق.

ذلك الشعور مع بداية السنة الجديدة عاد من جديد. تعرفونه جيدًا… تقاويم جديدة، قرارات مليئة بالأمل، وربما قليل من الضغط أيضًا. وإذا كنتم أهلًا لطفل لديه توحد، أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو أي تأخر نمائي آخر، فقد يكون هذا الضغط مضاعفًا. أنتم تحملون الكثير من الأمل لتقدم أطفالكم، لكن معرفة كيف يمكن تحقيق ذلك قد تكون مرهقة للغاية.